‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإمبراطور الليبي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإمبراطور الليبي. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 21 أبريل 2014

كأننا لم نكتفي موتا على موت ؟

ليبيا بلد محكوم على شبابها بالضياع و الموت خياران لا ثالث لهما فمن حالفه الحظ و لم يضع أو يموت بسبب انتشار السلاح خارج سلطة الدولة الليبية فسيكون لديه فرصة أخرى للحاق بالركب و هذه المرة الطريق هي المؤثرات العقلية التي انتشرت كالنار في الهشيم في دولة لا سلطة لحكومتها على أي شيء فيها لا حدودها و لا سلاحها و لا حتى مواردها الأساسية .
أي نعم أن المؤثرات العقلية من سموم ليست وليدة اليوم أو الأمس بل هي آفة موجودة منذ تسعينيات القرن الماضي و لكنها لم تكن منتشرة بهذا الشكل الجنوني فمن كان يتوقع أو يحلم أن تصبح سموم الترامادول أرخص من قطعة الشوكولا أو أن تصبح ليبيا مخزنا كبيرا للمخدرات و المؤثرات العقلية أو من كان يجرؤ أن يستورد ما مقداره 44.6 كيلو جرام من الكوكايين و يحاول تسريبها إلى الوطن لتدمير شبابه . يا ترى كم من كيلو جرام غيرها قد مرت و وصلت لأيدي شبابنا و أضاعته في غياهب النشوة اللحظية و التي سيصبح عبدا لها يدفع لها إتاوة كي تتركه و شأنه حتى موعد اللقاء التالي بينهما .
أتمنى من المؤتمر الوطني و الحكومة أن تصدر قوانين رادعة تصل حد الإعدام لكل من يتاجر أو يروج لهذه السموم الفتاكة فالواقع أن تاجر المخدرات على وعي تام بأن ما يقوم بتهريبه إلى بلادنا سيؤدي حتما إلى موت المتعاطي و بذلك يكون قد ارتكب جرم القتل عن سبق إصرار و ترصد و هو في وعي تام بما فعله .

بقلمي ( الإمبراطور الليبية )
بتاريخ يوم الإثنين ( 21 أبريل 2014 )
الساعة الرابعة و إحدى و أربعون دقيقة ) بتوقيت ليبيا .

السبت، 19 أبريل 2014

سبب اختياري اسما مستعارا ؟ و لماذا بالتحديد الإمبراطور الليبي ؟

سبب إختياري لإسم مستعار هو الواقع الليبي و ما يتعرض له الصحفيون و الإعلاميون و المؤسسات الإعلامية من ترهيب و تخويف و تهديد و حتى إعتداء على الممتلكات و الأشخاص و هو ما يعتبر تقويضا لحق التعبير و الإنتقاد و خنقا و كبتا للحريات العامة التي كفلها لنا الإسلام قبل أن تكفله لنا المواثيق و الأعراف و المعاهدات و الإتفاقيات الدولية فإذا ما كان أولئك الشخصيات العامة و المعروفة لكل الليبيين عبر الشاشات تتعرض للإعتداء فما بالك بمدون ربما يكون مغمورا  يحاول إنتاقاد الوضع القائم و هذا المدون لا يسمع عنه سوى مجموعة بسيطة من الشعب الليبي ,,, لهذا حفاظا على سلامتي الشخصية اخترت اسما مستعارا ,,,


تمثال للإمبراطور الليبي سبتيموس سيفيروس



أما لماذا بالتحديد اسم الامبراطور الليبي فهو تيمنا بالإمبراطور الليبي سبتيموس سيفيروس



صورة الإمبراطور الليبي سبتيموس سيفيروس على إحدى العملات
الذي حكم روما و رغبة مني في رؤية ليبيا امبراطورية للعدل و النماء و الرخاء و السلام

 

الفسيفساء الليبية ؟؟؟ بنهج ؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم ...
الصلاة و السلام على رسول الله  و على آله و صحبه و من تبعه بإحسان إلى يوم الدين ...
أما بعد ...
الفسيفساء الليبية هي مدونة ليبية متنوعة جدا تتحدث عن كل هذه المواضيع ( سياسة - إسلاميات - رياضة - سينما - سير ذاتية - نقد - فن - سلبيات المجتمع - قصص قصيرة - تراث و عادات و تقاليد - سياحة - هدرزة و تطليع ما في الخاطر - أمنيات أن أرى وطني هكذا - مدن ليبية - تاريخ -  كلمات أغاني ليبية - منقولات من عالم الإنترنت - تقنية - شعر شعبي ليبي - شعر شعبي فصيح - أقوال و إقتباسات و حكم و أمثال شعبية و عالمية - تنمية بشرية ) بعضها بقلمي و التي ستكون مذيلة بكلمة ( الإمبراطور الليبي ) أو بكلمة ( بقلمي - بنات أفكاري )

البعض سيتساءل في داخله عن سبب اختياري لإسم فسيفساء ليبية ؟
جوابي بسيط :
ليبيا عبارة عن فسيفساء بكل ما تعنيه الكلمة من معنى فقد تعاقب عليها عدة حضارات ابتداءا من ( الحضارات الأمازيغية و الجرمنتية القديمة و هم أول من سكن ليبيا ثم جاء الفينيقيون و بعدهم الإغريق فالرومان و البيزنطيون فالفاتحون المسلمون العرب و بعدها العثمانيون و الإيطاليون حتى وصلت أيدي أبنائها الحاليين )
و لا أنسى فالشعب الليبي خليط و مزيج من عدة أعراق نذكرها :
الأمازيغ الذين يعرفون بالبربر و الفينيقيون و الإريق و الرومان و العرب و التبو و الطوارق و المورسكيين الفارين من محاكم التفتيش الإسبانية و الشركس و الكورغلية و الأتراك و بعض الأصول الأوروبية مثل اليونانيين و المالطيين الذين كانو ضمن جيوش فرسان القديس يوحنا ( فرسان مالطا )
أما الشق الثاني من الإسم بنهج ؟؟؟
فهي تعبر عن عدم رضاي على الوضع الحالي لبلادي ليبيا و رغبة عديد الشباب الليبيين في الهجرة للخارج و هذا الأمر ليس وليد اللحظة بل منذ عدة عقود خلت و هذا هو حال الشباب الليبي